قصة حقيقية : فقدان الوزن الذي أسفر عن قصة حب قوية

يستخدم بعض الأشخاص طريقة سرية ، لكن في الوقت نفسه يريد الناس الحفاظ على هذا السر سرا بأي ثمن. لهذا السبب مهما حاولت فالطريقة الصحيحة للنحافة ليست قادرة على الوصول إليك. لكن اليوم قررت ان اكشف لكم هذا السر..

ضرب عصفورين بحجر واحد: يشرفني للغاية أن أكتب عن رحلة إنقاص وزني في البداية اسمي ربيع عزيزي، وقد عانيت من السمنة منذ طفولتي هذه المشكلة التى رافقتني مند الصغر ولم اجد لها حل حتى بلغ عمري 37 سنة....انتم الان امامكم فرصة ثمينة اذ سأكشف لكم كيف نجحت في انقاص وزني...هيا بنا... في السابق فعلى الرغم من اتباعي لنظام غذائي متوازن ( أرز، أسماك، فواكه، توابل ولحوم والتي لم أكن أتناولها كثيرا)، إلى جانب ممارستي للتمارين الرياضية (فقد اعتدت الذهاب إلى صالة التمارين الرياضية بعد العمل)، وكذا الصحة الجيدة التي كنت أنعم بها، إلا أن وزني كان يقدر بـ 127 كلغ عندما كنت أبلغ من العمر 37 عام،

الأمر الذي تسبب في فصلي من العمل، فليس هناك من يريد أن يوظف شخص بطيء الحركة
فحتى أتمكن من فقدان الوزن عليّ أن أتوقف عن تناول الطعام نهائيا وممارسة التمارين الرياضية لمدة 20 ساعة يوميا بدلا من 4 ساعات وهذا امر مستحيل.

لكن على الرغم من أنه كان ينبغي علي أن أتولى أمر عائلتي، فقد بدأ المال الذي أمتلكه ينفذ وبالتالي بدأت في البحث عن عمل إلا أنني لم أجد من يرغب في توظيفي. حتى أن عثوري على الملابس المناسبة كان يمثل أمر في غاية الصعوبة، فلم يكن هناك ملابس بحجمي، وبالتالي كان ينبغي علي أن أحصل على مشترياتي من خلال متاجر مرتفعة الأسعار عبر الإنترنت، كما انني جربت شراء مكملات غذائية حتى أتمكن من فقدان الوزن إلا أن هذا الأمر لم يفلح معي، ونبهني الاطباء من اعراضها الجانبية... فقد كانت وجبتي الغذائية تحتوي على من 400 - 500 سعر حراري، ومع  ذلك، فقد أصبحت حالتي المزاجية سيئة وأصبت بارتفاع الضغط بدلا من أن أفقد الوزن...هنا تأكد لي ان ما يقال عن مخاطر السمنة صحيح جدا..فالسمنة تشعرك بعدم الثقة بالنفس وضعف الصحة. فالسمنة هي أيضا السبب العلمي لكثير من الأمراض (أمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية والنوبات القلبية) وثبت أنها مسؤولة عن انخفاض العمر.

وخوفي الشديد هو من دفعني إلى تناول أنواع خاصة من البودرة والكبسولات بدلا من الطعام. لكن مع الاسف لم أتمكن من فقدان ولو رطل واحد خلال تلك المدة !

ذات يوم كنت أقوم بالتصفح هكذا على الإنترنت  لأبحت عن عمل، حتى عثرت بالصدفة على برنامج لعلاج  السمنة صدقوني في البداية لم  اكن اتوقع انني سأفقد وزني بسبب ذلك البرنامج، في الأساس هو عبارة عن خلاصة بحث لطبيب اخصائي في السمنة، والذي شجعني اكثر في التسجيل على هذا البرنامج هو كون الدكتور المشرف على تقديم هذه الدورة عانى في السابق من مشاكل السمنة... ولكي تتمكن من فقدان الوزن لن تتقيد بأنظمة غذائية معينة أو ممارسة الرياضة وغيرها من أساليب إنقاص الوزن! إلى جانب أن التسجيل في البرنامج  هو مجاني

ولذلك قمت بالتسجيل فورا على سبيل التجربة حيث أنني لم أكن متحمسا، في بداية الأمر، لأنني لم أكن أؤمن بأن الأمر يمكن له أن ينجح معي، إلا أنني لاحظت، بعد التسجيل ان هناك فعلا حالات كثيرة استطاعت تجاوز مشكل السمنة بفضل هذا البرنامج.

و انا بصدد البحث عن فعالية هذا البرنامج مع المشتركين الذين قاموا بتجربته فقد عثرت على حب حياتي  بالصدفة نظرا لتمكني من التواصل مع كاتبة إدارية  ومشتركة بهذا البرنامج مند ثلاتة اشهر، وبعد يومين من التواصل تبين لي انها  فتاة صغيرة في السن وجذابة، وقد أخبرتني أنها كانت هي الأخرى في السابق تعاني من زيادة في الوزن الامر الذي دفعها الى التسجيل و الاشتراك في البرنامج والذي ساعدها على التحول من فتاة بدينة إلى فتاة رشيقة وجميلة، فمن المدهش أن وزنها اصبح الان يبلغ 56 كلغ.

فقد تحدثنا كثيرا وتعرف كل منا على الآخر بشكل أفضل، حيث تبين لنا أن هناك الكثير من الأشياء المشتركة بيننا، ذلك أن كلانا كان يحب مشاهدة الأفلام الكوميدية الأمريكية، قراءة الروايات الخيالية والاستماع إلى الموسيقى الشعبية، وبناءا على ذلك قمت بتحديد موعد لنلتقي... لكن كنت اخشى ان لا أعجبها لأني بدين جدا! لذلك قمت بتأجيل موعد اللقاء بها لمدة 6 اشهر...لا أحد يريد الزواج من رجل يعاني من السمنة المفرطة . ومن هنا نشأت بيني أنا وأمل قصة حب حيث أن علاقتنا كانت جادة، حتى أنه إذا جرت الأمور كما نخطط لها، فمن المتوقع أن تنزوج في العام المقبل

لماذا اخترت التسجيل في البرنامج؟

ذلك لأنني ممن يعلمون جيدا ما مدى صعوبة ان تكون سمينا...، حيث أنني قمت باتباع العديد من الأنظمة الغذائية دون جدوى، كما أنني لا أمتلك المال اللازم لإجراء عملية شفط الدهون، وحتى لو كنت أمتلك هذا المال فإنني لا أضمن نجاح هذا الأمر، وبالتالي، فإن الاشتراك في هذا البرنامج  كان هو الخيار الأفضل من حيث السعر والفعالية، وخصوصا بعد ان شجعتني حبيبتي ، وبالتالي فأنا متأكد من أن هذا البرنامج سوف يساعدني. والمفاجأة هي انني لم اصدق انني بعد مرور 6 اشهر سأكسب هذا الشكل الجديد

صدقوني ان قلت لكم ان النتيجة التي توصلت لها جعلتني استرجع ثقتي بنفسي...ودفعتني الى التفكير في بداية حياة جديدة.. حينها ادركت انه حان موعد اللقاء بحبيبتي

هذا البرنامج هو جديد نسبيا في بلادنا، فالدكتور كان في البداية يقصده المعلمين  والراقصين والرياضيين الذين يريدون انقاص الوزن بسرعة و الحفاظ على االنظام الغذائي المعتاد.اما الان فبفضل الانترنت اصبح البرنامج متاح للجميع

يستخدم بعض الأشخاص طريقة سرية ، لكن في الوقت نفسه يريد الناس الحفاظ على هذا السر سرا بأي ثمن. لهذا السبب مهما حاولت فالطريقة الصحيحة للنحافة ليست قادرة على الوصول إليك. لكن اليوم قررت ان اكشف لكم هذا السر.